Skip Navigation Links
 
  بعد الحكم على قاتل مروة الشربيني مدى الحياة
12/3/2009 5:32:54 PM

الكاتب :
Eastlaws

-          هل يعتبر هذا الحكم رادعا بعدم المساس بحقوق الاقليات و خاصة الجالية المسلمة التي تعاني من عنصرية الالمان؟؟

-          اذا تم تداول هذه القضية داخل اروقة المحكمة الاوروبية،فما هو الحكم الذي كان من الممكن ان يطبق على الجاني؟؟

-          هل يمكن ان يستأنف دفاع الجاني في هذه القضية من جديد ؟و هل يمكن تخفيض الحكم او اسقاطه عن المتهم؟؟

-          لماذا لم تبعث الحكومة المصرية محققين مصريين او وكلاء نيابة لمتابعة سير التحقيقات و المشاركة فيها؟؟؟

 

بعد الحكم على قاتل مروة الشربيني مدى الحياة :

في المحكمة الاتحادية او الاوروبية .....العقوبة يمكن ان تكون أغلظ من عقوبة المحكمة الالمانية

 

من وجهة نظر محكمة دريسدن الالمانية، فقد صدر الحكم العادل بشأن قاتل المواطنة المصرية مروة الشربيني  (أليكس فاينز) ذو الاصل الروسي ، ولكن ليس بالنسبة لزوجها و عائلتها التي شهدت تناثر دماءها داخل اروقة تلك المحكمة الالمانية التي حكمت على المتهم بالسجن مدى الحياة (اي 15 عاما من منظور القانون الالماني) اثر طعنه لها 16 طعنة بسكين حاد اما زوجها و ابنها البالغ من العمر 3 اعوام فقط.ما اثار غضب المسلمين من جميع انحاء دول العالم.

و بالرغم من انه تم تطبيق اقصى عقوبة على المتهم مشيعا بذلك مشاعر من الارتياح و الانصاف و قوبل بالترحاب من قبل الخارجية و السفارة المصريين ، و كذلك الصحف المصرية و الالمانية على السواء ، الا انه لم يطفئ نار اسرة القتيلة .

و للوقوف على اصل الموضوع و الاشارة الى الاقاويل التي ملأت الساحة ، بأنه كيف يمكن لمرتكب مثل هذه الجريمة ان يظل حيا ، و الحديث عن احتمالات قد تؤدي بالمتهم الى اعفائة من تلك التهمة او اسقاطها كاملة عنه لا بد من الاشارة مبدئيا الى التحديات التي تواجه اسرة القتيلة  و هم اصحاب الحق الاول في التعويض او في رؤية المتهم يلقى العقوبة المنصفة :

1-     ان خبراء قانونيون المان قد اشاروا الى ان عقوبة السجن مدى الحياة( 15 عاما فقط ) هي اقصى عقوبة في المانيا كونها لا تطبق  عقوبة الاعدام .

2-     انه كان يمكن اللجوء  لعدالة المحكمة الاوروبية و التي تختلف عن محكمة دريسدن في انها احد هيئات الاتحاد الاوروبي المستقلة و احكامها نهائية غير قابلة للاستئناف او النقض او تعديلها بالخفض او المراجعة السياسية واجبة النفاذ ، اما المحكمة الالمانية فهي ابتدائية و  بالتالي فاحكامها ليست نهائية و قابلة للاستئناف ، و يمكن لولاية سكسونيا نقض احكامها او تعديلها بالخفض او العفو النهائي او العفو النهائي او حتى اسقاط الجريمة عن الجاني كليا.

3-     و بما ان الجريمة قد وقعت على يد مواطن الماني و على ارض المانية و حدثت لمواطن مصري لا يحمل الجنسية الالمانية لذلك فإن موقف زوج القتيلة لا يحسد عليه اطلاقا

4-     كما ان ما اثار الراي العام ان التحقيقات التي اجريت في هذه القضية تمت على يد محققين المان ، و لم تفد الحكومة المصرية محققين او وكلاء نيابة مصريين ،و اكفائهم بتلقيهم اخطارات بملخص التحقيقات.

5-     ان السلطات المصرية قد تركت لعائلة مروة الشربيني المسؤولية الكاملة لاتخاذ التدابير القانونية و توكيل محام عنها في المانيا و التي اخطأت بالموافقة على مداولة القضية بمحل الواقعة ( اي بمحكمة دريسدن ) و عدم مداولتها في المحكمة الاتحادية او الاوروبية.

6-     كما ان لزوج المجني عليها لم يعد له له اي فرصة بعد صدور هذا الحكم و في حالة عدم حصوله على التعويض المناسب ، فعليه ان يجد خطأ اجرائي في سير القضية ليتمكن من نقلها للمحكمة الاوروبية او تفويض احد المنظمات الاوروبية لنقل القضية لها

7-      كما انه قد يتاح للمتهم فرصة لإطلاق سرحه بعد 15 عام مع وضعه تحت  المراقبة ، حيث لا يوجد سجن بدون امكانية اطلاق سراح.

و الاهم من كل ذلك الحديث عما اذا كان هذا الحكم يعد من الاحكام الرادعة التي توقف او تحد من عنصرية الالمان تجاه الاقليات و خاصة الجاليات المسلمة منهم ،خاصة و انه بعد صدور الحكم بأسبوعين قد تعرضت طالبة جامعية شابة مسلمة محجبة للاعتداء على أيدي أشخاص مجهولين في مدينة جوتينجن الألمانية لارتدائها الحجاب .

 

وأوضحت مصادر في شرطة المدينة، أن أربعة أشخاص قاموا بالاعتداء على فتاة محجبة، السبت، وسبوها بعبارات عنصرية، ودفعوها بأيديهم على الأرض وداسوها بالأقدام . وفضلاً عن الصدمة والفزع الكبير الذي تعرضت له، أصيبت الفتاة (24 عاماً) برضوض وسحجات

 

مصادر الموضوع :

-          جريدة دار الخليج

-          رويترز

-          جريدة القبس


ردود الأعضـــاء:

لا يوجد ردود على هذا الموضوع