Skip Navigation Links
 
  حقوق الانسان الفلسطيني ضائعة ما بين استخدامه كدروع بشرية ...و ما بين محاكمة الاطفال القصر
12/3/2009 5:40:02 PM

الكاتب :
Eastlaws

بعد اعتماد تقرير جولدستون نهاية 2009:

تمر اعوام و اعوام ، و يذهب جيل بأكمله ليحل محله أجيال جديدة ، و مازالت القضية الفلسطينية  مفتوحة النهاية  ، او بلا نهاية  ، مادام هناك حلم صهيوني بتكوين الدولة الصهيونية على أرض عربية ، في مقابل ديمومة الحلم الفلسطيني و العربي بالتمسك بحدود الارض حتى اخر قطرة  دم من اخر مواطن فلسطيني يبقى متشبثا بأرضه .

و سيبقى حلم المواطن الفلسطيني  في استرداد حقوقه كإنسان ، و التي يزداد انتهاكها و تسقط حقوقه حقا وراء حق ،برغم  الوعود ، ور غم الآمال و التعهدات و قوافل الاغائة و الابتسامات  ، التي تعطي  لمن تبقوا على الارض بارقة امل تجدد طاقاتهم  التي تبدد كل يوم لأن يظلوا صامدين ، الى جانب وكالات الإغاثة و مواثيق حقوق الانسان  التي تعطيهم حقوقهم بالكامل و لكن ....على الورق فقط

حيث ان حقوق الانسان موضوعة في بنود عديدة وفقا للاعلان العالمي لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة ، و لكن يجب ان نطلع على اخر صيحات الانتهاكات التي تحدث يوميا لتخرق هذا الاعلان  او اي ميثاق لحقوق الانسان جاء لينصفه ، فمن أبرز  و أجدد الوقائع التي تهدد حقوق الانسان الفلسطيني :-

-           أنه خرج تقرير خلال اكتوبر الماضي يرصد اعتقال 26 طفلا فلسطينيا في منطقة الضفة الغربية ، تبعا لمنهج متواصل لإبادة  الشعب الفلسطيني ، و ان الاحتلال الاسرائيلي فوق القانون الدولي و الاتفاقيات و المعاهدات الدولية .

-          معاناة المواطنين الفلسطينيين و حرمانهم من حقهم في السفر و التنقل

-          الاعتداء على الحريات الاعلامية و الاكاديمية و الشخصية : مثل الاعتداء مؤخرا على صحفيين بجريدة القدس الفلسطينية.

-          معاناة العمال الفلسطينيين بإسرائيل : فالقصة منذ البداية تتمثل في بطالة و تجويع الشعب الفلسطيني و ازمة مالية و انهيار تام للاقتصاد الفلسطيني مما يؤدي الى ترك مئات الفلسطينيين منازلهم  و الانتقال الى ماوراء جدار الفصل العنصري للبحث عن فرصة عمل

-          معاناة الطفل الفلسطيني المتمثلة في تعرضه للاعتداء و الاعتقال و التعذيب في السجون و المحكامات الجائرة على مدار سنين الاحتلال الاسرائيلي و انتزاع منهم الاعترافات بالقوة و محاكمتهم عسكريا استنادا لتلك الاعترافات ، جاء ذلك خلال بيان اصدره باحث فلسطيني متخصص في شؤون الاسرى ، و قد جاء هذا التحرك لصالح اطفال فلسطين عقب تقرير نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية  عن افتتاح محكمة خاصة للاطفال الفلسطينيين معتبرة ذلك نقلة نوعية في عالم القضاء العسكري الاسرائيلي.

-          حرمان الاسرى الفلسطينيين من معرفة ما يحدث في الخارج من تطورات ، و ذلك من خلال منعهم من تتبع وسائل الاعلام و خاصة تلك التي تتحدث عن قضيتهم .

-          سياسة النهب المائي التي تقوم بها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية ، جاء ذلك التحذير في تقرير امنستي  لمنظمة العفو الدولية يتهم فيها اسرائيل بحرمان تجمعات كثيرة من إمدادها بالماء و هي من حقها العيش في مستوى معيشي ملائم و حقها في الغذاء والصحة و العمل.

و يذكر ان اسرائيل تستهلك ما يزيد على 80 % من مياه الينابيع الجبلية التي هي المصدر الوحيد للمياه في الضفة في مقابل حصول الفلسطينيين على 20 % ، بالرغم من الاستهلاك اليومي  الفلسطيني للماء و الذي يبلغ 70 لترا ، في مقابل استهلاك اسرائيل للمياه  300 لترا يوميا ، و هي وسيلة اعتبرتها بعض المنظمات الدولية و الحقوقية بمثابة نوعا من التطهير العرقي .

 

و للوقوف على ابرز النقاط الايجابية التي تحسب لمصلحة حقوق الانسان و الشعب الفلسطينيين إقرار توصيات اللجنة الدولية لحقوق الانسان   التابعة للمجلس الدولي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة باعتماد تقرير ريتشارد جولدستون الخاص بالجرائم التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في غزة ، و ذلك نهاية العام الحالي ، و الذي صوتت عليه حوالي 25 دولة  من إجمالي 47 دولة بالمجلس ، في حين رفضت 6 دول اعتماد هذا التقرير و امتنعت 11 دولة عن التصويت.

و يأتي هذا التقرير ليضرب اروع الامثلة تدعيما لحقوق الانسان الفلسطيني ، فمن ابسط حقوق الشعب الفلسطيني ان يرى من ارتكبوا و مازالوا يرتكبون في حقه أبشع الجرائم ضد انسانيته ، يحاكمون امام العالم بما فعلت ايديهم ، لذلك فقد جاءت محاولات الولايات المتحدة الامريكية لتقف سدا منيعا  امام تمرير هذا التقرير الذي قام به ريتشارد جولدستون  رئيس لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة، وهو قاضي يهودي صهيوني من جنوب افريقيا ، و ذلك حرصا منها على ان تفلت اسرائيل من العقاب الذي يمكن ان يطال رؤوس سابقة في البيت الابيض قد ارتكبوا جرائم مماثلة ، الى جانب افلاتها من  تقرير مشابه يمكن ان ينتهي بمحاكمة و يعرض لكل اشكال العدوان على شعوب العراق و افغانستان و باكستان ، و مازالت ارقام ضحايا قصف الطائرات من اطفال و نساء و ابرياء تتوالى في تصاعد ، الى جانب فرض عملاء على حكم  البلاد، و ابادة قرى و تدميرها على رؤوس اهلها، فمن اشهر الصور التي تشهد على اكبر خرق لحق من حقوق الانسان هي قتل اسرى مقيدين بالاغلال و ذلك كله ادعاء منهم بالانتقام من اجل 11 سبتمبر.

اما بالنسبة لخرق حق الانسان للسكن و العيش على ارضه ، فالاستمرار ببناء المستوطنات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية يعد اقوى اشكال هذا الخرق ، بالرغم من تعهدات سابقة بوقف زحف هذه المستوطنات، جاءت احدى هذه التعهدات في مؤتمر انابوليس الذي عقد العام الماضي و عرضت فيه الدول العربية متطلباتها بحل المشكلات الخمس و هي : المياه ، اللاجئين ، القدس عاصمة لفلسطين ، العودة لحدود 67 ووقف بناء المستوطنات .

و ربما خرقت اسرائيل هذه التعهدات و خاصة فيما يتعلق بالمستوطنات نظرا لانسحاب الولايات المتحدة من هذا المؤتمر و اعتذارها عن انعقاده  امام الامم المتحدة ، وربما كان الخرق قبل هذا القرار نظرا لانعقاد المؤتمر في الوقت الذي يسمع فيه الفلسطينيون دوي الطائرات (الزنانة) من فوقهم.

و ابرزما جاء في تقرير جولدستون عرض لكل اشكال الجرائم الذي ارتكبه الاحتلال الاسرائيلي اثناء الحرب على غزة و الذي خلف وراءه عدد من الضحايا  يتراوح بين 1387 ,1417  و هو ما يثير قلقا بالغا ازاء الطريقة التي نفذت بها اسرائيل عملياتها العسكرية داخل غزة:

-          منع دخول البضائع الى القطاع و اغلاق المعابر امام تنقل الناس و البضائع و الخدمات و قطع امدادات الوقود و الكهرباء عن القطاع.

-          ان اسرائيل قد شنت عدة هجمات على مبان و افراد ، و اشار التقرير الى  قصف اسرائيل لمبان و جهات عامة مثل مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني و السجن الرئيسي بغزة ، و مراكز الشرطة الفلسطينية التي ادت لاستشهاد 240 شرطيا، و قد اكدت اللجنة رفضها الموقف الاسرائيلي الذي يرى في هذه المنشات جزءا من البنية االتحتية الارهابية لحركة حماس مؤكدا انه لا يوجد دليل على ان هذه الجهات استخدمت تنفيذ عمليات عسكرية ، و بالرغم من وجود عدد كبير من انصار حركة حماس او الجماعات المسلحة بين صفوف افراد الشرطة ، تبقى شرطة غزة وكالة مدنية لتعزيز القانون و ان قصفها يشكل انتهاكا للقانون الانساني الدولي .

-          كما تحقق التقرير من اربع حالات استخدم فيها الجيش الاسرائيلي المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية منبها الى ان مثل هذا السلوك يعد هو الاخر انتهاكا للقانون الانساني الدولي ، مبرأ المقاومة الفلسطينية من اتخاذ افراد كدروع بشرية و انه ربما لم ينجح المقاتلون الفلسطينيون بعزل انفسهم عن السكان المدنيين الا ان اللجنة لم تجد دليلا واحدا على ان الجماعات الفلسطينية المسلحة قادت المدنيين الى المناطق التي تشن بها هجمات او اجبروهم على البقاء في المكان الذي ينطلقون منه.

-          قصف مبنى الانروا ( وكالة غوث  للاجئين ) و التي تعد ملجأ لحوالي 600-700 مدنيا

-          ابراز تقارير من قبل اطباء اجانب و فلسطينيين تقول ان الجيش الاسرائيلي قد استخدم قنابل دايم ضد الفلسطينيين منبها لخطورة هذه الانواع من القنابل و برغم عدم حظرها دوليا بعد  ، الى جانب قنابل اليورانيوم المنضب او الغير مخصب.

-          هجمات اسرائيل على اسس الحياة المدنية كتدمير البنية الصناعية التحتية و الانتاج الغذائي و منشأت المياه و معالجة مياه الصرف الصحي و السكن بما يشكل انتهاكا للقانون العرفي الدولي و يمكن ان يشكل جريمة.

 

-          مصادر هذا الموضوع : موقع الجزيرة .نت (باب حقوق و حريات ) نقلا عن مؤسسة مشكاة للتنمية و العدالة

-          و هيئة مظالم لحقوق الانسان

-          موقع مستقبليات (مركز الدراسات المستقبلية )


ردود الأعضـــاء:
 
  1 -  العدالة للفلسطينيين
6/20/2011 9:58:04 AM

الكاتب :
Eastlaws
الفلسطينيون جزء من الشعب العربي مسلوب الارادة والحرية وانشاء الله تعود للعرب عزتهم وكرامتهم بعد استكمال ثوراتهم وتحقيق الانتصارات المرجوة من هذه الثورات.
  2 -  يسي
9/13/2011 8:32:35 PM

الكاتب :
Eastlaws
يسيسي