Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 02/12/2009      تمت الأضافة بواسطة: الأستاذ الدكتور/ محسن العبودي
إن المذكرات القانونية شأنها شأن أي بحث علمي تستلزم لإعدادها إتباع منهج علمي يسير على هداه الباحث عند تصديه لموضوع قانوني، فإذا ما افتقد الباحث في إعداده لمذكرته القانونية هذا المنهج جاءت أفكاره مشوشة وأسبابه غير واضحة، وقد يؤدي ذلك إلى عدم استقامة نتائجه مع مقدماته، وعدم وضوح ما تساند إليه من أسباب قد يؤدي – في الغالب الأعم إلى عدم استجابة من تقدم إليه المذكرة – محكمة، سلطة ما ...... الخ- إلى ما انتهت إليه المذكرة من طلبات. فالمنهج العلمي في صياغة المذكرات القانونية هو أسلوب أو طريقة منهجية فنية للمعرفة ونقلها إلى الغير، وهو أسلوب أو طريقة تختلف عن التفكير العادي، من حيث كونها تعتمد على منهج معين في بحث وقائع الموضوع الذي يتصدى له الباحث، وتحديد العلاقة بين مفردات تلك الوقائع وما قد يكون هناك من أدلة وأسانيد ومستندات، وتفسيرها وتحليلها للوقوف على حقيقتها وأهدافها ومراميها بشكل دقيق ثم الوصول إلى نتائج منطقية تؤدي إليها تلك المقدمات والأسباب. ويتعين على الباحث بداءة أن يبدأ دراسته لا ليبرهن على شيء يعتنقه وإنما ليكشف الحقيقة دون أن تلعب به الأهواء أو توجهه الميول – وهو ما يطلق عليه حياد الباحث – ولكن عندما يصل من بحث الوقائع والمستندات إلى أن الموضوع الذي يكتب من أجله مذكرته أصبح محل قناعته فهنا يتعين عليه الانحياز إلى ما وصل إليه من رأي وقناعة مدافعا عنها بفطنة ويقظة، أخذاً في اعتباره عدم افتراض جهل خصمه.
 

تم التعليق بواسطة: المستشار/ يوسف عز الدين   
6/9/2009 11:21:56 PM

أؤيد الزميل الفاضل الأستاذ/ عبد الغنى أحمد وفى هذا السياق أذكر لحضراتكم هذا الحديث (( صحح الحاكم من حديث بريدة رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القضاة ثلاثة قاض في الجنة وقاضيان في النار قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة وقاض عرف الحق فجار متعمدا فهو في النار وقاض قضى بغير علم فهو في النار قالوا فما ذنب الذي يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا حتى يعلم" نسأل الله العافية والسلامة


تم التعليق بواسطة: عبدالغنى احمد   
6/7/2009 5:17:26 PM

السادة الاجلاء الافاضل لم تعد المشكلة فى القدرة على الايضاح والتبسيط او الاسلوب المبسط الذى يمكن القارىء من الفهم فالمشكلة لاتكمن فى هذا الجانب فقط بل تكمن ايضا فى المتلقى او من سيعرض عليه الامر والذى اصبح الان فى حالة يرثى لها والتى قد تشعر معها بالرغم مما يبذل من مجهود فى صياغة المذكرات او صحف الطعن ان مجهودك يضيع هباء لعدم اجتهاد القارىء وسعيه للفهم واعمال القانون والسعى الحثيث لأحقاق الحق واصبحت تلك الامور حاليا تخضع حاليا للحالة المزاجية للقارىء قصدى ...... ولله الامر من قبل ومن بعد - عبدالغنى احمد محام


تم التعليق بواسطة: برهامى أبو بكر عبد اللطيف عزمى   
6/7/2009 3:02:16 PM

بالإضافة لما أورده أستاذنا سيادة اللواء .د / محسن العبودى : فإنه يجب أن تكون العبارات واضحة في معناها الوضوح الكافي في أسلوب مبسط يمكن تفهمه وإدراكه دون ركاكة تنبىء عن تدنى مستوى التعبير أو هبوط الصياغة ، ومدون في تناسق يمكن متابعته في سلاسة ويسر بلا اضطراب يشتت ذهن القارئ ، وأن يكون ذلك وفق الترتيب والتسلسل المنطقى ، بحيث يتم تغطية الموضوع الذى تتناوله المذكرة من كافة جوانبه دون حاجة إلى العودة إليه وإثارته مرة ثانية في موضع أخر. عميد .د. خبير/ برهامى أبو بكر محاضر مادة الأدلة الجنائية بمعهد تدريب الشرطة بالدوحة


شارك برأيك واكتب تعليقك