Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 02/16/2009      تمت الأضافة بواسطة: المستشار/أحمد مكي
يردد البعض ثلاث مقولات خاطئة: أولها: أن الدستور فوض المشرع في إطلاق وصف الهيئات القضائية على من يشاء وذلك بالنص في المادة 167 على أن (يحدد القانون الهيئات القضائية واختصاصاتها وينظم طريقة تشكيلها ويبين شروط وإجراءات تعيين أعضائهم ونقلهم. والمقولة الثانية: هى أن الدستور أطلق على قضاة المحاكم الابتدائية والاستئنافية والنقض وكذلك أعضاء النيابة العامة اصطلاح السلطة القضائية وخصهم به. والمقولة الثالثة: أنه طالما أن المشرع قد نص في القانون 10 لسنة 1986 على أن هيئة قضايا الدولة هيئة قضائية ونص في القانون 12 لسنة 1989 على أن النيابة الإدارية هيئة قضائية فإنه يكون قد أورد حكما قانونيا يجب إتباعه حتى يلغي أو يقضي بعدم دستوريته من المحكمة المختصة وتلقى هذه الورقة الضوء على هذه المقولات الثلاث لبيان بعض أوجه الخطأ فيها:
 

تم التعليق بواسطة: محمد عباس علي   
03/03/2011 04:27:57 م

أولا نتوجه للسيد المستشار الجليل/ أحمد مكي على إثراء العامة قبل الخاصة بهذا البحث النافع - بإذن الله - وإننا نؤمن برأيه لدقته واعتماده على الأصول الثابتة التي لا خلاف عليها ولأننا لا نرى أن السادة أعضاء هيئة قضايا الدولة أو النيابة الإدارية قضاة فوظيفتهم ليست فصل في خصومة ولكن الأولى وظيفة أعضاءها أقرب للمحاماة لأنها دفاع عن الدولة والأشخاص الاعتبارية العامة الزود عنهم في الدعاوى التي ترفع منهم أو عليهم والثانية هي التحقيق مع موظفي الدولة ولو كانوا قضاة لكان لهم الفصل في الدعاوى ولا يجوز لنا قياسهم على أعضاء النيابة العامة ولكن النيابة العامة تختلف عنهم في أن لأعضائها سلطة الفصل بين المتنازعين في منازعات الحيازة وغيرها. وهذا الذي انتهى إليه سيادة المستشار الجليل هو الأقرب إلى الحق فلا يوجد من لا يستطيع أن يقضي بين المتخاصمين ونسميه قاضيا إلا مجازا وليس الحقيقة. ومن القواعد المستقرة في علم الأصول أن اللفظ إذا أطلق أريد به الحقيقة إلا إذا حفت به قرينة صرفته إلى المجاز ومعنى هذا مهما أن أطلق المشرع اسم هيئة قضائية على أية جهة كانت ولم تتوافر فيها الشروط التي بينها سيادة المستشار كانت على سبيل المجاز وليس الحقيقة. وفي النهاية نؤكد دعمنا لرجال القضاء الشرفاء – ومن بينها هذا المستشار الجليل – لما يبذلوه وبذلوه في أحلك المواقف والظروف إعلاء لكلمة الحق والعدل.


شارك برأيك واكتب تعليقك