Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 03/05/2009      تمت الأضافة بواسطة: الأستاذ/ أحمد جمعة
"قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى من ربهم لا تفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون" صدق الله العظيم نقولُ للذينّ يؤمِنونّ بالمسيحْ.. واللذين يؤمنون بمحمدْ..هاتوا بُرهان إيمانكم إن كُنتم صادقين..أن تهبوا لنصرة الإنسان ونصرة الحياة.. فلقد شهدّ التاريخُ يوماً إنساناً شامخ النفسْ مُستقيم الضمير بلغّ الإنسان في تقديره الغاية التي جعلته ينعت نفسّه بـ (ابن الإنسانْ). ومِن بّعده بستمائة عام تأخذ الأرض زينتها لتستقبل إنساناً آخر ما يكاد يسأل عن أفضل الأعمال وأبقاها حتى يجيب..[ بذل السلامْ للعالم وأن تعيشوا عبادّ اللهِ إخواناً ]. تعلمونّ أن المسيح رفض مُلك اليهود كما رفضّ الإذعان لإرهاب رؤسائهم وطلب إليهم أن يخلوُا بينه وبين كلمةُ اللهِ يريد أن يقولها ........ وتعلمونّ أن مُحمداً رفض أن يعطى الشمس في يمينه والقمر في يساره على أن يترِك الأمر الذي من أجلِه جاءْ....... فما الكلمة التي قالها المسيح وحرِص على أن يقولّها؟ وما الأمر الذي آثر محمدٌ تبليغه على ملك يحده الشمس والقمر؟ لقد كان الأمرُ الإنسان هو الكلمة وهو الأمر...

شارك برأيك واكتب تعليقك