Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 04/14/2009      تمت الأضافة بواسطة: الأستاذ/ سفيان إبراهيم صيام
يعتبر معبر رفح منفذ قطاع غزة الوحيد للعالم الخارجي، وبوابته للاتصال بالدول والشعوب المجاورة، وقد تم افتتاحه في العام 1982 [1], وكان تحت سيطرة إسرائيلية كاملة تسيره كيفما تشاء، فيفتحونه وقتما شاءوا ويغلقونه وقتما أرادوا، وقد كان هذا المعبر عبارة عن مفتاح لسجن كبير اسمه قطاع غزة، وكم من مرة قامت القوات الإسرائيلية باعتقال العديد من أبناء شعبنا المناضل سواء أثناء سفرهم أو أثناء عودتهم من السفر، وكم من مرة قامت القوات الإسرائيلية بمنع الشباب الفلسطيني الراغب في إكمال مسيرتهم التعليمية في الخارج من السفر قاضية على طموحاتهم وآمالهم في إكمال المشوار التعليمي. وبعد اتفاقية اوسلو عام 1993 لم يتغير الوضع كثيرا فعلى الرغم من التواجد الفلسطيني على المعبر، والسفر بجواز سفر فلسطيني، إلا أن السيطرة الفعلية الحقيقية على المعبر استمرت للطرف الإسرائيلي متمتعا بالصلاحيات التي منحها له اتفاق اوسلو والاتفاقيات اللاحقة له خصوصا اتفاق القاهرة حيث ورد في المادة 1/ب: 1- تتولى إسرائيل مسئولية الأمن في كل أنحاء الممر بما في ذلك أمن المحطة. 2- يتولى مدير عام إسرائيلي المسئولية عن إدارة وأمن المحطة.

شارك برأيك واكتب تعليقك