Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 11/30/2008      تمت الأضافة بواسطة: الأستاذ/ نضال جمال جرادة
يعد نمو الإدراك الاجتماعي للإنسان عبر حضاراته المختلفة من أهم الأسباب التي تقف وراء سعيه الدءوب في محاولته لإيجاد مجتمعا دوليا يتسم بأنه اقل دموية وأكثر احتراما للحقوق والحريات الإنسانية. ولقد شهدت حقوق الإنسان وحرياته الإنسانية تهميشاً وانتكاسا في بعض الأحيان ومراعاة واهتماما في أحيان أخرى على مر التاريخ باختلاف حضاراته. ومع قيام الحربين العالميتين الأولى (1918-1914) والثانية (1945-1939) وما خلقته من خسائر في الأرواح والأموال واضطهاد لإنسانية الإنسان أصبحت مسألة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية تتبلور بشكل كبير وفعلي في خصوصا لدى واضعي ميثاق هيئة الأمم المتحدة منذ اجتماعاتهم الأولي في وحتى مرحلة الإقرار في مؤتمر سان فرانسيسكو (1945) منادين في هذا الميثاق العالمي بضرورة احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية فجاءت ديباجة الميثاق تؤكد على الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية ولم يقتصر الأمر على ذلك بل جاءت بنود الميثاق تعمل على ترسيخ هذه الحقوق والحريات الإنسانية بشكل يضمن احترام جميع الشعوب لها دون تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين. لتتوالى بعد ذلك الاتفاقات والإعلانات الدولية الخاصة بهذا الموضوع والتي من أهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر من العام 1948 والذي شكل بمواده الثلاثين دستورا عاما لمجمل الاتفاقيات الدولية والقوانين الوطنية اللاحقة له والخاصة بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
 

تم التعليق بواسطة: hydgydbzr   
29/05/2011 04:57:53 م

k3J6K6 , [url=http://qjmvlpvikliq.com/]qjmvlpvikliq[/url], [link=http://yywvrktflwcd.com/]yywvrktflwcd[/link], http://vrjkkeiresty.com/


شارك برأيك واكتب تعليقك