Skip Navigation Linksالصفحة الرئيسية الثقافة القانونية
 
ما تقييمك؟ حفظ التقييم
التاريخ التاريخ: 01/07/2009      تمت الأضافة بواسطة: الأستاذ/ أحمد جمعة
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء. سيدي الرئيس.. إذا أذنت مسامعكم الجليلة لي في بضع دقائق نستعرض فيها واقعات تلك الدعوى مجدداً ونحاول أن نتدارك مارانَّ على حديثنا السابق من قصور أو تقصير.. وما قد غمَّ علينا فيها. ونقول في حادثة من أفجع الحوادث الدامية في تاريخ الإسلام وهي مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان في شيخوخته الواهنة بعد أن حُصر بين جدران داره وكاد يقتُله الظمأ لو أمهلة القتلة بضعة أيام. وأفجع ما كان في هذه الحادثة أنها بلاءُ لا يدفع وقضاءٌ لا حيلة لأحد في اتقائه... ونُقل الخبرُ إلى المسجد وفيه الإمامُ علىّ جالس فراَّعه منظر القادم وسأله ويَّحك ما وراءك قال والله وقد فرغ من الرجل فصاح به تباً لكم آخر الدهر. وأسرعَ إلى دار الخليفة المقتول فلطم الحسن وضرب الحسين وجعل يسأل ولديه كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما بالباب. ولا زالَّ الناس حتى اليوم يخوضون في مقتل عُثمان بل وصل الحدُ بالبعضْ إلى اتهام الإمام عليّ وهو من هو. ومن بعدها قُتلًّ الحُسين ابن علىّ بعد وفاة جده صلى الله عيه وسلم بخمسينًّ عاماً ولا زالًّ الناسُ أيضاً يخُوضون في مصرعه ولا يزالون مختلفين. وعيه فإنَّ الحديث مجدداً عن مقتل الرئيس السادات واختلاف الآراء وتباينها ليس بدعة وليست دعاية مغرضة ولا ترويجاً للإشاعات ولا إهانة للجيشْ, إنما هو التاريخ يقضي حُكمه بين الناس فيما كانوا فيه مختلفين.
 

تم التعليق بواسطة: بنت كتامة   
5/24/2011 1:48:35 AM

مرافعة جميلة جدا ومن الواضح تأثر الاستاذ أحمد بكتاب العبقريات للعقاد وهذا دليل على ثقافته الواسعة وأطلاعه على الكتب القيمة


تم التعليق بواسطة: بنت كتامة   
10/20/2010 8:34:18 PM

استشهاد رائع بحوادث مؤلمة اثرت فى تاريخنا الاسلامى ولا تزال تؤثر فيه الى يومنا هذا وطالما بكينا حين قرأنا عن هذه الحوادث المفجعة لعن الله من تسبب فيها - ربنا يحميك وينصرك ويجعلك سند للمظلومين استاذ احمد


تم التعليق بواسطة: hesham hassan   
6/9/2010 7:08:23 PM

بارك الله فيك


شارك برأيك واكتب تعليقك